رفيق العجم

566

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

أجلّها ومن شراب ما ألذّه طوبى لمن رزقه . ( ح 4 ، 451 ، 18 ) - الفضائل أربع . إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في الشهوة . والثالثة : القوّة وقوامها في الغضب . والرابعة : العدل : وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( ح 4 ، 451 ، 25 ) - الفكرة متردّدة بين الشهوة والعقل . يخدمها العقل فوقها والشهوة تحتها . فمتى مالت الفكرة نحو العقل ارتفعت وشرفت وولدت المحاسن ، وإذا مالت إلى الشهوة تسفّلت إلى أسفل السافلين وولدت القبائح . ( ميز ، 51 ، 20 ) فلاسفة - الفلاسفة : وهم يزعمون أنّهم أهل المنطق والبرهان . ( ضل ، 15 ، 7 ) فلسفة - أما الفلسفة فليست علما برأسها بل هي أربعة أجزاء : أحدها الهندسة والحساب ، وهما مباحان . . . ولا يمنع عنهما إلا من يخاف عليه أن يتجاوز بهما إلى علوم مذمومة ؛ فإن أكثر الممارسين لهما قد خرجوا منهما إلى البدع ، فيصان الضعيف عنهما - لا لعينهما - كما يصان صبي عن شاطئ النهر خيفة عليه من الوقوع في النهر وكما يصان حديث العهد بالإسلام عن مخالطة الكفّار خوفا عليه ، مع أن القوي لا يندب إلى مخالطتهم . الثاني المنطق وهو بحث عن وجه الدليل وشروطه ، ووجه الحدّ وشروطه ، وهما داخلان في علم الكلام . الثالث الإلهيات ، وهو بحث عن ذات اللّه سبحانه وتعالى وصفاته ؛ وهو داخل في الكلام أيضا . والفلاسفة لم ينفردوا فيها بنمط آخر من العلم ، بل انفردوا بمذاهب : بعضها كفر وبعضها بدعة ، وكما أنّ الاعتزال ليس علما برأسه بل أصحابه طائفة من المتكلّمين وأهل البحث والنظر انفردوا بمذاهب باطلة ، فكذلك الفلاسفة . والرابع الطبيعيات ، وبعضها مخالف للشرع والدين والحق ، فهو جهل وليس بعلم حتى نورده في أقسام العلوم ، وبعضها بحث عن صفات الأجسام وخواصها وكيفية استحالتها وتغيّرها ، وهو شبيه بنظر الأطباء ؛ إلا أن الطبيب ينظر في بدن الإنسان على الخصوص من حيث يمرض ويصحّ ، وهم ينظرون في جميع الأجسام من حيث تتغيّر وتتحرّك ؛ ولكن للطب فضل عليه وهو أنه محتاج إليه . وأما علومهم في الطبيعيات فلا حاجة إليها ، فإذن الكلام صار من جملة الصناعات الواجبة على الكفاية حراسة لقلوب العوام عن تخيّلات المبتدعة . ( ح 1 ، 22 ، 13 ) فلك - الفلك حيّ ناطق ، ثم بعده الإنسان حي ناطق مائت . فالنطق من العقل ، والحياة الإنسانية من النفس . ( لب ، 47 ، 8 ) - الفلك : هو ركن وليس ب ( اسطقس ) ولا ( عنصر ) لصورة . ولصورته موضوع ، وليس له ( عنصر ) مهما عنى بالموضوع محل ،